قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

256

درة التاج ( فارسى )

الرّاكدة - من اغتمر فيها لم يمت « 1 » . و ازينجا معلوم مىشود - كى آن كس كى مىگويد : من قانعم بآنك مىدانم ، و مرا حاجت بمنطق نيست . و اگر جه جميع علوم « ( عوام ) » بداند ، - جون : لغت ، و نحو ، و شعر ، و ترسّل ، و امثال آن ، همجون پاسبانى باشذ . كى گويذ من قانعم بآنج در آنم ، و مرا حاجت بسلطنت - [ ( و ) ] تاج - و تخت نيست . و سمت منطق ، منطق است . - و او از نطق اندرونىّ مشتقّ است . و آن قوّتيست - كى معانى در آن مرتسم مىشود ، و منطق او را راه مىنمايد . و مؤلف منطق يعنى مصنّف اين فنّ ، و مدوّن او ، ارسطو است . بشهادت مفسّران كلام او ، و آن را ميراث ذو القرنين خوانند ، يعنى اسكندر - كى شاگرد ارسطو بوذ ، و اين كتاب را از بهر او ساخت . و او را بانصد

--> ( 1 ) - . . . صقع قد ضرب بينهما و بين عالم البشر حدّ محجور لن يعدوه الّا الخواصّ منهم المكتسبون منّة لم يتأتّ للبشر بالفطرة ، و ممّا يفيدها الاغتسال به عين خرّارة فى جوار عين الحيوان الرّاكدة ، اذا هدى اليها السائح فتطهّر بها و شرب من فراتها سرت فى جوارحهء منّه مبتدعة يقوى بها على قطع تلك المهامه - و لم يترسّب فى البحر المحيط - و لم يكاده جبل قاف ، و لم تدهدهه الزّبانية ، مدهدهة الى الهاوية ، فاستزدناه شرح هذه العين ، فقال سيكون قد بلغكم حال الظّلمات المقيمة بناحية القطب فلا يستطيع عليها الشارق فى كلّ سنة الى اجل مسمّى انّه من خاضها و لم يحتم عنها افضى الى فضاء غير محدود ، قد شحن نورا فيعرض له اوّل شىء عين خرّارة تمدّ نهرا على البرزخ ، من اغتسل منها خفّ على الماء فلم يرجحن الى الغرق ، و تقمّم تلك الشّواهق غير منصب حتّى تخلّص الى احد الحدّين المنقطع عنهما . . . . ( رسائل ابن سينا فى الحكمة المشرقيّة - باعتناء ميكائيل بن يحيى المهرنى چاپ ليدن رسالة حىّ بن يقظان ص 8 . ) قوله على البرزخ ، اى يصير مددا للعقل الهيولانيّ المستعدّ للمعارف ، و ممدّة الماء استفادته من الحسّ فى الأوّليّات و المعقولات ( كتاب سابق الذكر ص ايضا ) اراد بالعين الخرّارة ، - علم المنطق . و اراد به عين الحيوان الرّاكدة علوم الحقائق ، و اراد بالزّبانية الشكوك ، و اراد بناحية القطب النّفس الانسانيّة الّتى عليها مدار امر النّاس ، و من جملتها تدبير البدن ، و سائر القوى . و اراد بالظّلمات الشّكوك العارضة لطبقات النّاس على درجاتهم ، فلا يستطيع عليها الشّارق اى لا يقوى العقل - و القوّة النّطقيّة على ازالتها ، - و ايضاح الحقّ فيها الى اجل مسمّى ، و هو حين يكتسب منه يقوى منها على ذلك ، و بالبحر الى الهيولى ، و غروب الشّمس فيها مصير الصورة اليها و ملابستها اياها ، و هذا اقليم الأشياء الكائنة الفاسدة ( شرح رموز حىّ بن يقظان لابى منصور بن زيله نسخهء خطّى . و نيز نگاه كنيد بجامع البدائع چاپ مصر ص 98 - 99 . )